السيد عبد الحسين الطيب
90
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)
است منتقم است مثيب است و غير اينها كه انسان اگر متذكر اين اسماء الحسنى الهى باشد قدمى بر مخالفت او برنميدارد و كوتاهى در اطاعت او نميكند . [ سوره الأعلى ( 87 ) : آيه 16 ] بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا ( 16 ) بلكه اختيار كردند زندگانى دنيا را و به كلى غافل شدند از آخرت . تمام همّ آنها مال و منال و حب جاه و مقام و متابعت هواهاى نفسانى و زخارف دنيوى است با اينكه دنيا دار بالبلاء محفوفة و بالغدر موصوفة است ثبات و بقايى ندارد كه گفتند : ( حب الدنيا رأس كل خطيئة ) ( حلاوة الدنيا مرارة الاخره و مرارة الدنيا حلاوة الاخرة ) با اينكه بايد دنيا را وسيلهء آخرت قرار داد ( الدنيا مزرعة الاخرة ) ( خذوا من ممركم لمقركم و لا تهتكوا استاركم عند من يعلم اسراركم ) . [ سوره الأعلى ( 87 ) : آيه 17 ] وَ الْآخِرَةُ خَيْرٌ وَ أَبْقى ( 17 ) اصلا طرف مقايسه نيست نعم اخروى و تفضلات الهى در جنات عدن و جنة المأوى نميتوان بيان كرد چون از قوه ادراك بشر بيرون است و آنچه در آيات و اخبار از اوصاف بهشت بيان فرموده براى تقريب بذهن است چنانچه اوصاف جهنم هم از ادراك بشر بيرون است و آنچه فرمودهاند براى تشبيه و نزديك كردن بذهن است بلكه هر چه از حد فهم انسان خارج است نميتوان حقيقت آن را درك نمود مثل شئونات انبياء و ائمه اطهار و درك صفات الهى و امثال اينها چنين است تا اندازهاى كه مثل پيغمبر اكرم كه اشرف همه مخلوقات الهى است در پيشگاه احديت عرض كند : ( ما عرفناك حق معرفتك و ما عبدناك حق عبادتك ) و كلمه ابقى هم دلالت بر دوام و خلود دارد . [ سوره الأعلى ( 87 ) : آيات 18 تا 19 ] إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى ( 18 ) صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى ( 19 ) حديث مفصل مبسوطى در ذيل اين آيه از ابن بابويه مسندا از ابا ذر از حضرت رسالت نقل كردهاند و ما قسمتى از آن حديث را كه مربوط به اين مقام است نقل ميكنيم . « ابا ذر ميگويد : قلت : يا رسول اللَّه كم النبيون ؟ - قال : مائة و اربع و عشرون الف نبى . قلت : كم المرسلون ؟ - قال : ثلاثمائة و ثلاثة عشر جما غفيرا . قلت : من كان اول